عزىزى الزائر عزيزتى الزائره
زيارتك لنا اسعدتنا كثير لكن لن تكتمل سعادتنا الا بانضمامك لاسرتنا
فسنتشرف بانضمامك لنا
ونتمنى لك قضاء وقت ممتع ومفيد فى منتدانا

عالم جرافيك
وشكرا cheers
ادارة المنتدى


منتديات عالم جرافيك فن التصميم من البداية حتى الاحتراف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلاً وسهلا بكم في المنتدى اخواني واخواتي نرجو منكم الالتزام بقوانين المنتدى



شاطر | 
 

 الأحرف السبعة وعلم القراءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

كيف تعرفت علينا : جوجل
عدد المساهمات : 302
نقاط : 887
سمعتة بين الاعضاء : 0
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
العمر : 28
الموقع : http://adobeworld.allgoo.net

مُساهمةموضوع: الأحرف السبعة وعلم القراءات    الجمعة أغسطس 26, 2011 10:30 am


الأحرف السبعة وعلم القراءات
الأحرف السبعة
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ". متفق عليه.
وعن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا. رواه مسلم

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله فكدت أساوره في الصلاة فانتظرته حتى سلم فلببته فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله فقلت له كذبت فوالله إن رسول الله لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك فانطلقت به إلى رسول الله أقوده فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وإنك أقرأتني سورة الفرقان فقال يا هشام اقرأها فقرأها القراءة التي سمعته فقال رسول الله هكذا أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر فقرأتها التي أقرأنيها فقال رسول الله هكذا أنزلت ثم قال رسول الله إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه. متفق عليه
اختلف العلماء في تحديد معنى الأحرف السبع على عدة أقوال أشهرها :
القول الأول : أن الأحرف السبعة هي سبع لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة كلغة قريش ولغة هذيل ولغة هوازن وغيرها. وذلك مراعاةً لما بين هذه اللغات من الفوارق. وهذا القول هو اختيارالقاسم بن سلاَّم وابن عطية وآخرون، قالابن الجزري : وأكثر العلماء على أنها لغات .
القول الثاني: أن الأحرف السبعة هي سبعة أوجه من المعاني المتفقة، بألفاظ مختلفة. وإلى هذا القول ذهب أبو الفضل الرازي وابن قتيبة وابن الجزري وغيرهم. وهذه الأوجه السبعة هي :
- اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث. ومثال ذلك قوله تعالى : ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ {المؤمنون 8} حيث قرئ "لأَمَانَاتِهِمْ" بالإفراد
- اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر، ومنأمثلته: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ {سبأ 19}بصيغة الدعاء، وقرئ أيضا "رَبَّنَا بَاعَدَ" فعلًا ماضيًا.
- اختلاف وجوه الإعراب ومن أمثلته قوله تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ {البروج 15} قرئ برفع "الْمَجِيدُ"وجره.
- اختلاف بالنقص والزيادة، ومثله قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ {الليل 3} قرئ " الذَّكَرَ وَالْأُنثَى "
- الاختلاف بالتقديم والتأخير. مثل قوله ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾{التوبة 111} قرئ أيضا "فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون".
- القلب والإبدال : مثل قوله تعالى ﴿وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا﴾ {البقرة 259} بالزاي قرئ " نُنشِرُُهَا " بالراء.
- اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة والتفخيم والترقيق والإظهار والإدغام مثل قوله تعالى ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ {النازعات 15} قرئ بالفتح والإمالة في "أتى" و"موسى"


وهذان القولان هما أرجح ما قيل في بيان مدلول الأحرف السبعة.والقول الأول أقوى والله أعلم.
تنبيه هام: تجدر الإشارة هنا أن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المتواترة اليوم. وهذا الالتباس سببه اتحاد العدد بين الأحرف والقراءات. ولم تُعرف القراءات السبع إلا في القرن الرابع على يد الإمام المقرئ ابن مجاهد الذي جمع قراءات بعض الأئمة القراء، فاتفق أن كان عددهاموافقا لعدد الأحرف. يقول شيخ الإسلامابن تيميةفي هذا المعنى " لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلىالله عليه وسلم أن القرآن نزل عليها ليست هي قراءات القراء السبعةالمشهورة ".
أيضا تجدر الإشارة إلى أن عثمان وبقية الصحابة رضوان الله عليهم جمعوا القرآن على حرف واحد وهو حرف قريش، وأن القراءات المتواترة المشهورة تدخل ضمن هذا الحرف. قال ابن القيم رحمه الله: ومن ذلك: جمع عثمان بن عفان رضي الله عنه الأمة على حرف واحد من الأحرف السبعة لئلا يكون اختلافهم فيها ذريعة إلى اختلافهم في القرآن ووافقه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم. (إغاثة اللهفان وورد نحوه في الطرق الحكمية)
§ علم القراءات
مضى الصحابة يتلون القرآن كما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم أثناء صحبتهم له، وذكر الذهبي في كتابه طبقات القراء أن المشتهرين بإقراء القرآن من الصحابة سبعة: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وقرأ على أبي بن كعب جماعة من الصحابة، منهم أبو هريرة وابن عباس وعبد الله بن السائب.
وعن هؤلاء الصحابة الأجلاء وأمثالهم من حملة القرآن رواه بقراءاته التابعون ونصب أعينهم المصحف العثماني، وتقيدوا بما تلقوه شفاهة من الصحابة حرفًا حرفًا وحركة وسكونا، واشتهر منهم في كل مصر من الأمصار جماعة كانوا يقرئون الناس ويأخذون القراءة عنهم عرضا آية آية وكلمة كلمة وشكلة شكلة، كان منهم:
في المدينة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وابن شهاب الزهري، وعمر بن عبد العزيز.
وفي مكة: مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، وعكرمة.
وفي الكوفة: الأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن شرحبيل وكلهم من تلاميذ ابن مسعود، وأبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب وهو أول من أقرأ الناس بالكوفة القراءة التي جمع عثمان الناس عليها، وسعيد بن جبير، والشعبي.
وفي البصرة: الحسن البصري، وابن سيرين، وقتادة، ويحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.
وفي الشام: المغيرة بن أبي شهاب المخزومي الذي أخذ القراءة عن عثمان، وحليد بن سعيد الذي أخذ القراءة عن أبي الدرداء.
القراءة.. علما
وتكاثر في كل مصر من هذه الأمصار خلفاء هذا الجيل الأول من التابعين، تجردوا للقرآن واعتنوا بضبط القراءة عناية تامة، وجعلوها علما مثل العلوم الشرعية الأخرى، وصاروا أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم الطلاب لتعلم القرآن وقراءاته، حيث كانت كل جماعة منهم تقرأ القرآن حسبما تلقته من الأسلاف، وتستقر على الوجه الذي تعلمته لا تكاد تتعداه، فاختلفت قراءات الأخلاف باختلاف قراءات الأسلاف من الصحابة لكن ضمن لغة قريش التي كتب بها مصحف عثمان.
وقد اشتهر من هذا الجيل أبو جعفر يزيد بن القعقاع ونافع في المدينة، ومحمد من عبد الرحمن محيص وعبد الله بن كثير في مكة، وعيسى بن عمر الثقفي والحسن البصري وعاصم الحجدري وأبو عمرو بن العلاء في البصرة، وعاصم بن أبي النجود، والأعمش سليمان من مهران، وحمزة، والكسائي في الكوفة، وعبد الله بن عامر.


وفي هذه الفترة، أي منذ القرن الثاني الهجري نهض علماء القراءات يؤلفون كتبا في قراءة كل إمام نابه أو في قراءات الأئمة المختلفين، محاولين ضبط قراءة كل إمام وتمييزها بجميع خصائصها عن غيرها من حيث الإدغام والإمالة والتسهيل والإظهار والإخفاء وغيرها من مصطلحات علم القراءات.
وبمرور الوقت تكاثر عدد حملة القراءات القرآنية، وتعددت طرق القراءة، حتى وصلت إلى نحو خمسين قراءة، وأوشك أن يكون ذلك بابا لدخول شيء من الاضطراب على ألسنة القراء، وكان فيهم المتقن المجيد، وكان فيهم غير المتقن الذي قد يعتريه النسيان.


وكان هذا الاختلاف مدعاة إلى أن يتجرد عالم من علماء القراءات ليقابل بين القراءات الكثيرة التي شاعت في العالم الإسلامي، ويستخلص فيها للأمة القراءات الصحيحة المتواترة حتى لا يتفاقم الأمر ويلتبس الباطل بالحق، وتصبح قراءة القرآن فوضى، لكل إنسان أن يقرأ حسب معرفته بدون بصر تام بوجوه القراءة وأصولها وقد نهض بهذا العبء الكبير ابن مجاهد، فاختار بعد بحث وموازنة وترجيح سبعة من أئمة القراءات حمل الناس على اتباع طريقتهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

القراءات المشهورة
م
أئمة القراءات
رواة القراءات
القراءات السبع المتواترة
1
نافع المدني

قالون



ورش

2
ابن كثير المكي

البَزي



قُنْبل

3
أبو عمرو بن علاء

الدوري



السوسي

4
ابن عامر الدمشقي

هشام



ابن ذكوان

5
عاصم بن أبي النجود الكوفي

شعبة



حفص

6
حمزة بن حبيب الزيات الكوفي

خَلَف



خلاّد

7
الكسائي الكوفي

أبو الحارث



حفص الدوري

القراءات الثلاث المتممة للعشر
8
أبو جعفر المدني
ابن وردان
ابن جُمَّاز
9
يعقوب البصري
رُوَيس
رَوح
10
خلف بن هشام البزار
إسحاق
إدريس

وكل ما نُسب لإمام من هؤلاء الأئمة العشرة، يسمى (قراءة) وكل ما نُسب للراوي عن الإمام يسمى (رواية) فتقول مثلاً: قراءةعاصمبراويةحفص، وقراءةنافعبروايةورش، وهكذا.
وذكرابن عاشورفي تفسيره "التحرير والتنوير" أن القراءات التي يُقرأ بها اليوم في بلاد الإسلام هي: قراءةنافعبراويةقالون، في بعض القطر التونسي، وبعض القطر المصري، وفي ليبيا. وبروايةورشفي بعض القطر التونسي، وبعض القطر المصري، وفي جميع القطر الجزائري، وجميع المغرب الأقصى، وما يتبعه من البلاد والسودان. وقراءةعاصمبراويةحفصعنه في جميع المشرق، وغالب البلاد المصرية، والهند، وباكستان، وتركيا، والأفغان، قال - والكلام لـابن عاشور -: وبلغني أن قراءةأبي عمروالبصري يُقرأ بها في السودان المجاور لمصر.
القراءات الصحيحة والقراءات الشاذة
قد قسَّم أهل العلم القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما: القراءة الصحيحة، والقراءة الشاذة.
أما القراءة الصحيحة فهي القراءة التي توافرت فيها ثلاثة أركان هي:
- أن توافق وجهاً صحيحاً من وجوه اللغة العربية.
- أن توافق القراءة رسم مصحفعثمانرضي الله عنه.
- أن تُنقل إلينا نقلاً متواتراً، أو بسند صحيح مشهور.

فكلقراءة استوفت تلك الأركان الثلاثة، كانت قراءة قرآنية، تصح القراءة بها فيالصلاة، ويُتعبَّد بتلاوتها. وهذا هو قول عامة أهل العلم.
أما القراءة الشاذة فهي كل قراءة اختل فيها ركن من الأركان الثلاثة المتقدمة.
وهناكقسم من القراءات تُوقف فيه، وهو القراءة التي صح سندها، ووافقت العربية،إلا أنها خالفت الرسم العثماني. ويدخل تحت هذا القسم ما يسمى بـ "القراءاتالتفسيرية" وهي القراءة التي سيقت على سبيل التفسير، كقراءةسعد بن أبي وقاصقولهتعالى:﴿وله أخت﴾ (النساء:176) فقد قرأها: (وله أخت من أم) وقراءة ابن عباسقوله تعالى:﴿وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً وأما الغلام فكان أبواهمؤمنين﴾ (الكهف:79-80) حيث قرأها: (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينةغصباً وأما الغلام فكان كافراً).

قال العلماء: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها؛ كقراءةعائشةوحفصةقوله تعالى:﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ (البقرة:238) قرأتا: (والصلاة الوسطى صلاة العصر) وقراءةابن مسعودقوله تعالى:﴿فاقطعوا أيديهما﴾(المائدة:38) قرأها: (فاقطعوا أيمانهما) وقراءةجابرقولهتعالى:﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ (النور:33) قرأها: (من بعدإكراههن لهن غفور رحيم). فهذه الحروف - القراءات - وما شابهها صارتمفسِّرة للقرآن.
وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءاتالعشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولاتصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمهاوتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.


ملاحظة: إن نسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هينسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءاتمبنية على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءاتالتي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزلة من عند الله تعالى،وموحى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون منتلقي القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة. والله الموفق والهاديإلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.
رواية حـفـــص عن عاصم
هي أكثر الروايات انتشارًا في العالم الإسلامي اليوم.
حفص : هو أبو عمرو حفص بن سليمان الأسدي الكوفي ولد سنة 90 هـ وتوفي سنة 180هـ .
عاصم : هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي الإمام ‏الراوى الثقة
وأحد القراء العشرة المشهورين. توفي سنة 127 هـ.
وقرأ عاصم الكوفي على زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وكلاهما على ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adobeworld.allgoo.net
 
الأحرف السبعة وعلم القراءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الركن الاسلامى ::   :: منتدى القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة-
انتقل الى: