عزىزى الزائر عزيزتى الزائره
زيارتك لنا اسعدتنا كثير لكن لن تكتمل سعادتنا الا بانضمامك لاسرتنا
فسنتشرف بانضمامك لنا
ونتمنى لك قضاء وقت ممتع ومفيد فى منتدانا

عالم جرافيك
وشكرا cheers
ادارة المنتدى


منتديات عالم جرافيك فن التصميم من البداية حتى الاحتراف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلاً وسهلا بكم في المنتدى اخواني واخواتي نرجو منكم الالتزام بقوانين المنتدى



شاطر | 
 

 نبذه تاريخيه شامله عن نشأة ومراحل تطور المسجد النبوى الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

كيف تعرفت علينا : جوجل
عدد المساهمات : 302
نقاط : 887
سمعتة بين الاعضاء : 0
تاريخ التسجيل : 19/07/2011
العمر : 28
الموقع : http://adobeworld.allgoo.net

مُساهمةموضوع: نبذه تاريخيه شامله عن نشأة ومراحل تطور المسجد النبوى الشريف   الإثنين أغسطس 22, 2011 7:49 pm

[size=16][size=16][size=16]نبذه تاريخيه شامله عن نشأة ومراحل تطور المسجد النبوى الشريف[/size][size=16]
نبذة تاريخية
[/size]


[size=16] خرج الحبيب المصطفى صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم من مكة المكرمة مهاجرا ووصل إلى المدينة المنورة بعد رحلة طويلة وشاقة وخرج أهل المدينة لاستقباله فنزل النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم أول الأمر ووضع أساس مسجد قباء ثم خرج من هناك والناس يتزاحمون
عليه. كل واحد منهم يريد أن يأخذ بزمام ناقته ويستضيفه عنده فكان صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم يقول لهم في رفق: "خلوا سبيلها فإنها مأمورة". وسارت الناقة في
طرقات المدينة وأهل كل حي يتمنون أن ينالوا شرف نزول النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم عندهم.
[/size]




[size=16] [/size]



[size=16] وأخيرا توقفت الناقة في مكان لتجفيف التمر يملكه غلامان يتيمان من الأنصار فنزل صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم وهو يقول: "هاهنا المنزل إن شاء الله". وكان ذلك المكان قريبا من بيت "أبي أيوب" فحمل متاع النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم إلى بيته ثم عرض الرسول صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم أن يشتري ذلك الموضع فقيل له: بل نقدمه لك دون ثمن يا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فرفض صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم أن يأخذه دون أن يدفع ثمنه فاشتراه بعشرة دنانير وأقام عليه مسجده. [/size]

[size=16] بدأ النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم في بناء مسجده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في المدينة؛ ليكون مركزا لإقامة الشعائر الدينية وإدارة شئون الناس وحاجاتهم. وعمل صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم بنفسه في بناء ا لمسجد؛ فكان يحفر الأرض ويحمل الحجارة ويشارك صحابته.[/size]

[size=16] ولما تم بناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عهد النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم كانت مساحته حوالي (1600) متر مربع، وكانت أرضه من الرمال،
وسقفه من الجريد، وأعمدته من جذوع النخل، وحوائطه من الحجارة والطوب اللبن،
وكانت قبلته ناحية بيت المقدس حيث ظل المسلمون يتجهون في صلاتهم إلى بيت
المقدس قرابة (16) شهرا إلى أن تحولت القبلة إلى الكعبة بأمر من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تعالى قبل غزوة بدر بشهرين تقريبا.
[/size]


[size=16] وقد جعل النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم لمسجده ثلاثة أبواب وأعد في مؤخرته مكانا مظللا (صفة) لنزول
الغرباء وعابري السبيل والفقراء ومن لا مأوى لهم ولا أهل ممن عرفوا بعد ذلك
بأهل الصفة.
[/size]


[size=16] وفي عهد أبي بكر الصديق قام رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه ببعض الإصلاحات والترميمات للمسجد النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فوضع أعمدة خشبية جديدة مكان الأعمدة التي أصابها التآكل ولم يزد في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] شيئا؛ وذلك بسبب انشغاله بحروب الردة بالإضافة إلى قصر مدة خلافته.[/size]

[size=16] وفي خلافة عمر بن الخطاب رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه اتسع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حتى بلغت مساحته قريبا من (6400) متر مربع. وقد أوصى الفاروق الصانع
بقوله: "أكن (احفظ) الناس من المطر. وإياك أن تحمر أو تصفر (تدهن بالون
الأحمر أو الأصفر) فتفتن الناس". وقد أزالت التوسعة العمرية المباني
والبيوت المحيطة بالمسجد من جهات الغرب والشمال والجنوب. أما جهة الشرق
فقد ظلت كما هي من غير زيادة؛ حيث كانت توجد حجرات أزواج النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم.
[/size]


[size=16] ثم زادت مساحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عهد عثمان بن عفان رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه فبلغت (8000) متر مربع، وبنيت جدرانه بالحجارة المنقوشة، وزود سقفه بالساج وأضيفت إليه أبواب جديدة.[/size]

[size=16] أما في العهد الأموي فقد حظي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] باهتمام الخليفة الوليد بن عبد الملك، حيث تم توسيع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
النبوي وإعادة بنائه؛ فبنيت أعمدته من الحجارة المحشوة بالحديد و الرصاص ،
واستخدمت الحجارة المنقوشة والجص والفسيفساء والطلاء في أعمال البناء،
واستعمل الساج في تغطية السقف وأدخلت حجرات نساء النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه ضمن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لأول مرة. ولم يدخر الوليد بن عبد الملك جهدا في سبيل تحسين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وإظهاره بالمظهر اللائق بالرسول صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم وبالمسلمين أجمعين حتى إنه كان يكافئ العامل الماهر الذي يعمل في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بثلاثين درهما زيادة على أجره المقرر.
[/size]


[size=16] أما في العهد العباسي فقد اهتم خلفاء العصر العباسي برعاية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وعمارته؛ فتم تجديده وزيادة مساحته وكتابة الفاتحة وبعض آيات القرآن على
جدرانه، ثم توالت الترميمات والإصلاحات. وفي ليلة الجمعة أول شهر رمضان
654هـ /1256 م. شب حريق كبير في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بسبب غفلة خادمه فبادر الخليفة العباسي المعتصم بالله بإعادة تعميره وترميمه وتحسينه.
[/size]


[size=16] وفي عهد السلطان العثماني عبد المجيد اهتم بالمسجد فكانت أجمل عمارات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وأكثرها إتقانا. فعندما كتب إليه شيخ الحرم داود باشا يخبره بالتصدع الذي
ظهر في بعض أجزائه، اهتم السلطان بالأمر وأرسل مهندسين وعمالا لعمارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وإعادة بنائه، واستغرق العمل (13) عاما خرج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بعدها آية في الجمال والإبداع وكان يتكون من (12) بائكة (صف من الأعمدة).
وكل بائكة تضم (27) عمودا تعلوها قباب مزخرفة مرسوم على بعضها مناظر
طبيعية تمثل المدن التركية؛ كإستانبول وأنقرة وقد بنيت الأعمدة المحيطة
بالقبلة من حجر الصوان المغطى بطبقة من المرمر، وقد زينت تيجانها بماء
الذهب وكسيت قواعدها بالنحاس الأصفر. وتصل بين تيجان الأعمدة ألواح خشبية
مغطاة بصفائح من النحاس الأصفر، وتتدلى منها سلاسل ذهبية وفضية تحمل
الثريات (النجف) والمشكاوات (ما يحمل عليه أو يوضع فيه المصباح أو
القنديل).
[/size]


[size=16] للحجرة الشريفة عبق تاريخي فواح[/size]

[size=16] تعد الحجرة الشريفة التي دفن فيها الرسول محمد صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم من الأماكن المقدسة للمسلمين وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
النبوي، وقد أحاطت بها السرية والكتمان على مدى التاريخ بسبب المنع
للدخول إليها، فظلت ملامحها التي شغف بها المسلمون كثيرا كونها مسكن نبيهم
في حياته ومماته ترويها الحكايات المروية وكتب التاريخ ممن استطاع من
كتابها التعرف عليها عن قرب.
[/size]


[size=16]
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، يقول الدكتور عبد الرحمن الأنصاري
عالم التاريخ والآثار "خلال الفترة التي عشتها لم يكن أحد يدخلها وذلك في
عهد الدولة السعودية" لكن ماذا عن ما قبل هذا العهد؟ يجيب "لقد عرفنا من
آبائنا أنهم قبل ذلك كان هناك من يدخل الحجرة لكنه أمر قاصر على الأطفال والآغاوات" سبب ذلك كما يقول "أعتقد أنه نوع من التبرك" ولهذا ظلت هذه الحجرة سرا من الأسرار الدفينة عبر التاريخ تحكى على إثرها الروايات الشعبية والأساطير المتداولة بين أهالي المدينة.
[/size]


[size=16]
وأكثرها تداولا تلك الحكاية التي قالها (كمال) عن جده من أنه كان يمنع
الدخول إلى القبر "وذات مرة تسللت حمامة بين سقف القبة التي تعلو قبر
الرسول والحجرة إلى داخلها وحبست إلى أن ماتت وأراد الناس إخراجها بسبب
رائحتها النتنة، فاحتاروا في أمر الدخول إليها في ظل المنع، حتى أشار عليهم
رجل من أهل العلم بأن يدخلوا طفلا لم يبلغ الحلم يلتقط الحمامة بسرعة
ويخرج بها، ففعلوا ذلك، وبعد خروج الطفل التف حوله جمع غفير من الناس
يسألونه عما شاهده في داخل الحجرة وعن قبر الرسول وصاحبيه وبدهشة يقول "إلا أن الطفل لم ينطق بكلمة، لأنه أصبح أبكم بعدها".
[/size]


[size=16] [/size]


[size=16]
ولذاكرة السردية التاريخية اجتهدت وحاولت قدر ما تستطيع أن تذكر تفاصيلها
وأسرارها كونها من الأماكن المهمة التي جذبت انتباه المؤرخين ممن اهتموا
بتاريخ المدينة المنورة والمسجد النبوي كما أشار الناقد والباحث في تاريخ المدينة المنورة محمد الدبيسي إذا يقول "لقد وقف العديد ممن كتبوا عن المدينة المنورة عند هذه الحجرة الشريفة وأفاض
العديد منهم بتفصيل الوصف عن شكلها وحدودها ومساحاتها وموجوداتها وقد رصد
بعضهم مراحل بنائها وترميمها وما تعرضت له من سلب لبعض موجوداتها في بعض
العصور".
[/size]


[size=16]
ويذكر الدبيسي أمثالا لهؤلاء كان أبرزهم "محمد الحسيني في كتابه الجواهر
الثمينة في محاسن المدينة والسمهودي في كتابه وفاء الوفاء، وإبراهيم رفعت
باشا في مرآة الحرمين، والسيد جعفر برزنجي في كتابه نزهة الناظرين في مسجد
سيد الأولين وغيرهم" ويقف الدبيسي عند كتاب مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت
باشا الذي يجده بأنه كان أكثر من أبلغ في وصف الحجرة النبوية ويقول "لقد وصفها إبراهيم باشا في عام 1325هـ".
[/size]


[size=16] ويتحدث الدبيسي عنها قائلا "الحجرة الطاهرة واقعة شرق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وكان بابها يفتح على الروضة الشريفة التي وصفها عليه السلام بأنها روضة من رياض الجنة، وهي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] السيدة عائشة بنت الصديق التي قبضت فيها روحه فدفن بها وكان قبره جنوب الحجرة وكانت عائشة بعد وفاته تقيم في الجزء الشمالي منها"، وكما يُذكر تاريخيا بأنه عليه السلام قد دفن ورأسه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى الغرب ورجليه إلى الشرق ووجهه الكريم إلى القبلة وعندما توفى الصديق دفن خلف النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم بذراع، ورأسه مقابل كتفيه الشريفين ولما توفي عمر بن الخطاب
أذنت له عائشة بعد أن استأذنها قبل وفاته بأن يدفن إلى جوار صاحبيه داخل
هذه الحجرة.
[/size]


[size=16] ويشير الدبيسي إلى أن الحجرة الشريفة مرت
بمراحل في بنائها فقد كانت إبان العهد الأول مبنية باللبن وجريد النخل
على مساحة صغيرة ثم أبدل الجريد بالجدار في عهد عمر بن الخطاب ثم أعاد عمر
بن عبد العزيز بناء الحجرة الشريفة بأحجار سوداء.
[/size]


[size=16] قدم عمر بن الخطاب[/size]

[size=16] والحجرة النبوية لم تكن ملتصقة بالمسجد النبوي فقد كان عليه السلام يترجل منها إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للصلاة إلا أنها اليوم ملاصقة للمسجد، ولهذا حكاية يذكرها ابن كثير في
كتابه البداية والنهاية، ففي عهد خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان أمر
عامله في المدينة عمر بن عبد العزيز بأن يشتري حجرات أزواج النبي من
الورثة وما يجاور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي لتوسعته وإعادة بنائه وضم هذه الحجر إليه حتى يكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] 200 ذراع مربعة. وقد أنكر حينها أهل العلم عليه بأمره هدم حجرات أزواج النبي لتوسعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وإلحاق الحجرة النبوية
به، كونهم رأوا بأن تبقى على حالها لتكون عبرة للمؤمنين في الزهد فهي
مبنية من جريد النخل وحيطانها من اللبن، لكن لم يكن بد من أن ينفذ عمر بن
عبد العزيز أوامر الخليفة فكان ذلك سببا كي تلتصق الحجرة النبوية بالمسجد الذي ذهب بعضهم ظنا بأنه قد تم بناؤه بعد وفاة الرسول على قبره بينما بناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سبق موته عليه السلام.
[/size]


[size=16] وكما يُذكر بأن عمر بن عبد العزيز عندما همّ في هدم حجر أزواج الرسول وبدأ بالحجرة الأولى انهار جدار الحجرة النبوية
من الشرق وظهرت القبور الثلاثة فأمر عمر بإعادة بنائها وقيل إنهم عند
بنائهم لها وحفرهم للأساس تكشفت قدم من إحدى القبور مما أفزع عمر خوفا من
أن تكون قدم الرسول الكريم إلا أن عبد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن عبيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] طمأنه حينها وأخبره بأنها قدم جده عمر بن الخطاب فأمر بتغطيتها، وأتموا البناء. وقد عمل ابن عبد العزيز على بناء الحجرة النبوية
بحجارة سوداء يقرب لونها للون الحجارة التي بنيت بها الكعبة المشرفة على
نفس المساحة التي بنى عليها الرسول بيته، إلا أن عمر قام أيضا ببناء جدار
حولها له خمسة أضلاع خوفا من أن تشبه الكعبة فيصلى عليها.
[/size]


[size=16]
ويشير الدكتور الأنصاري إلى عدم وجود أغطية لقبر الرسول وصحابته خلال
العهد السعودي إلا أنه لا يستبعد وجودها قبل هذا العهد ويقول "وجود أغطية
على قبر الرسول أمر غير مستبعد خلال العهود السابقة قبل العهد السعودي إذ
لا يوجد دليل يثبت عدم وجودها خاصة في العهد العثماني، ونفي ذلك أعتقد أنه
يحتاج إلى بحث علمي دقيق "ويستدل على اعتقاده هذا بحال قبور الصالحين في
كافة أنحاء العالم الإسلامي كقبر الحسين في مصر والقبور في اليمن وفي
كربلاء بالعراق حيث يوجد عليها أغطية ولهذا يرى "أنه من الممكن وجود هذه
الأغطية على قبر الرسول وصاحبه خلال العهود القديمة ".
[/size]


[size=16] ويذكر الأنصاري أنه حينما كان طفلا في المدينة كانوا يشاهدون على جدار الحجرة الخارجية ستائر في فترة الخمسينات الهجرية إلا أنها تهلهلت وأصبحت قديمة فتم استبعادها ويقول "وجود هذه الستائر خارج الحجرة أمر لا يستبعد معه وجود أغطية على القبور الشريفة داخلها" وكما يشير الأنصاري إلى أن هناك صورة قديمة جدا تم تداولها مسبقا لقبر الرسول عليه السلام وعليه غطاء.[/size]

[size=16] عندما رأى الزنكي الرسول[/size]

[size=16] ويذكر في ذلك الدبيسي بأن "الملك نور الدين زنكي في عام 557هـ أقام خندقا عميقا حول الحجرة النبوية الشريفة وصبه بالرصاص كي يحول بين الجسد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبين من يريد الوصول إليه وهو موجود حتى الآن".[/size]

[size=16]
وسبب قيام نور الدين بذلك كما ذكره ابن كثير في كتابه البداية والنهاية
أنه حلم بالرسول يطلب منه نجدته من رجلين أشقرين أشار إليهما فرآهما، ونهض
حينها من نومه فزعا، واستفتى بعدها أهل العلم في المنام فأشاروا إليه
بالذهاب إلى المدينة كي يرى بنفسه ما يدور بها، ففعل، وحين وصوله إليها،
أراد أن يرى أهلها ليتبين الرجلين اللذين رآهما في منامه فأمر بجمع أهل
المدينة لأخذ الصدقة ولم يجدهما بين الوجوه، وحينها سألهم إن كان هناك من
لم يأخذ شيئا من الصدقة؟ فأخبروه بوجود رجلين مغربيين غنيين يكثران من
الصدقة وأنهما صالحان وقد قدما إلى المدينة حجا.
[/size]


[size=16]
حينها أمر بهما فعرفهما، وطلب من جنده تفتيش دارهما، فوجدوا بها كتبا
باللغة اللاتينية لم يفهموها، وعندما كشفوا عن حصير من على الأرض وجدوا
خندقا عميقا موصلا للحجرة النبوية، فتكشفت نيتهما في سرقة جثمانه بأمر من
ملوك النصارى، وحينها أمر نور الدين بقطع عنقهما، وحفر خندقا يصل إلى منابع
المياه حول الحجرة الشريفة، وصب فيه الرصاص كي يكون مانعا حصينا للجسد الشريف.
[/size]


[size=16] [/size]


[size=16]
ويذكر الدبيسي أنه "في عام 668هـ أقام الظاهر بيبرس مقصورة خشبية حولها
ذات حواجز ولها ثلاثة أبواب، وفي عام 678 هـ بالقرن السابع الهجري أقام
السلطان محمد بن قلاوون قبة فوق الحجرة النبوية الشريفة وكانت مربعة في أسفلها مثمنة في أعلاها، مصنوعة من الخشب وقد صفحت بألواح من الرصاص منعا لتسرب الأمطار إلى الحجرة الشريفة" وهذه القبة هي أول قبة تبنى على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي والمعروفة الآن بالقبة الخضراء.
[/size]


[size=16]
ويتابع الدبيسي سرد تطورات البناء بقوله "أنه في عام 881 هـ جددت هذه
القبة من قبل الناصر حسن بن محمد بن قلاوون، وفي عام 886 هـ تأثرت القبة
المبنية على الحجرة النبوية بالحريق الثاني الذي وقع في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي" حيث مرّ في تاريخ المسجد
النبوي حريقان كان الأول عام 654 هـ بسبب إهمال خادم لموقد المصابيح الذي
سبب الحريق، والثاني كان في عام 886هـ بسبب صاعقة انقضت على مئذنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الرئيسية فأشعلت حريقا امتد لسقف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي التهمه ومن ثم إلى جدرانه والمقصورة وخزانة الكتب والمصاحف التي التهمتها نيران الحريق ولم يسلم حينها في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سوى الحجرة النبوية والقبة التي في الصحن إلا أن القبة التي فوقها قد تأثرت بالحريق.
[/size]


[size=16] ويقول الدبيسي "إنه في عام 887 هـ جدد السلطان قايتباي بناء القبة ووضعت لها دعائم قوية ثبتت في أرض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبنيت بالآجر، كما جعلت للمقصورة الشريفة نوافذ من نحاس من جهة القبلة ونوافذ من حديد في الجهات الأخرى، وأنه في عام 892 هـ تمت إعادة بناء القبة بالجبس الأبيض وزخرفتها".[/size]

[size=16] أبواب الحجرة المشرفة[/size]

[size=16] كما أشار الدبيسي إلى أن للحجرة النبوية الشريفة ستة أبواب منها باب التوبة وباب فاطمة وباب الوفود، أما عن كسوة الحجرة النبوية فيقول الدبيسي "كما ذكر في كتاب مرآة الحرمين أن الخيزران أم هارون الرشيد هي أول من كسا الحجرة الشريفة بالدائر
المخمس، ثم كساها ابن أبي الهجاء بالديباج الأبيض والحرير الأحمر وكتب
عليه سورة يس، ثم كساها الخليفة الناصر بالديباج الأسود ثم صارت الكسوة
ترسل من مصر كل ست سنوات من الديباج الأسود المرقوع بالحرير الأبيض وعليها
طراز منسوج بالذهب والفضة ".
[/size]


[size=16] ويضيف قائلا "لقد حظي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي باهتمام الملوك خاصة العثمانيين به اهتماما كبيرا" وعن الهدايا التي أهديت للمسجد النبوي وخاصة الحجرة الشريفة يقول "كما أشار رفعت باشا أن الهدايا التي أهديت للمسجد النبوي والحجرة الشريفة في
عهده عام 1325هـ تقدر بسبعة ملايين من الجنيهات و620 قنديلا معلقة ونجف
من البلور وقد أهدي إليها أربع شجرات على أعمدة بلور مفرعات بأغصان مائلة
عليها تنانير صافية وضعت بالروضة الشريفة وحول الحجرة الشريفة 106 من القناديل كلها بالذهب المرصع بالألماس والياقوت وحول الحجرة كذلك معاليق من الجواهر الثمينة ومن اللؤلؤ الفاخر".
[/size]





[size=16]
ويذكر أيضا أن السلطان عبد المجيد قد أهدى سنة 1274 هـ شمعدانين عظيمين
مصنوعين من الذهب الخالص المرصع بالألماس الفاخر وقد تم وضعهما بمقصورة الحجرة الشريفة أحدهما باتجاه الرأس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والآخر محاذاة رجليه الكريمتين على حد ما ذكر في كتاب مرآة الحرمين.
ويعلق الدبيسي على ما تم إهداؤه للحجرة النبوية من كنوز ثمينة بقوله "هذا
التقديس المادي للحجرة الشريفة خاصة لا يعدل المكانة الروحية لها في نفوس المسلمين أو حضورها الكبير في النص الشرعي حيث وصف النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم أن ما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة".
[/size]


[size=16] ويضيف "كثرة هذه الهبات والهدايا التي قدمت للحجرة النبوية الشريفة تدل
على مرّ التاريخ على مدى المكانة المقدسة التي تحتلها في قلوب المؤمنين
الذين لا يزالون يتقاطرون على فنائها صباح مساء ويتنسمون عبق أجواء قبره
الشريف".
[/size]


[size=16] وتعد مقتنيات الحجرة النبوية الشريفة محفوظة
ومصانة في خزائن رئاسة الحرمين الشريفين منذ دخول الملك عبد العزيز آل
سعود وكما جاء في بيان رئاسة الحرمين الشريفين عبر الصحف ردا على من أراد
بيع غطاء قبر الرسول في احد المعارض بأن "مقتنيات الحجرة النبوية الشريفة محفوظة ولم يفقد منها شيء منذ دخول الملك عبد العزيز إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة".
[/size]


[size=16] تاريخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي الشريف[/size]

[size=16] تُعَدّ زيارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بالمدنية المنوَّرة من أشرف معالم العمر، وأعزّ وقائع الدهر؛ لأنها تزعج
القلب الساكن، فترحل به إلى أشرف البقاع وأطهر الأماكن، وتُحلق به في آفاق
السمو الروحي الذي يضع عن نفس المؤمن آثار التراب، وأثقال الرَّغام،
وأغلال الحُطام، فتسمو به بعيدًا وراء حدود الزمان لتسترجع ذكريات جليلة
عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] –صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم-.
[/size]


[size=16] والمسجد النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أهم معالم المدينة المنوَّرة، وثاني مسجد تُشدّ إليه الرحال. فقد اختار موقعه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم-، إثر وصوله إلى المدينة مهاجرًا، وشارك في بنائه بيديه الشريفتين مع أصحابه -رضوان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليهم-، وصار مقر قيادته، وقيادة الخلفاء الراشدين من بعده، ومنذ ذلك
التاريخ وهو يؤدي رسالته موقعًا متميزًا للعبادة، ومدرسة للعلم والمعرفة
ومنطلقًا للدعوة، وظل يتسع ويزداد، ويتبارى الملوك والأمراء والحكام في
توسعته وزيادته حتى الآن.
[/size]




[size=16] فضل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي الشريف[/size]

[size=16] وردت في فضائل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أحاديث نبوية كثيرة تبين أهميته ومكانته العظيمة بين كافة مساجد الإسلام،
ووردت هذه الأحاديث في معظم كتب الحديث والتاريخ في باب الحديث عن
المدينة المنورة، وعن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي بشكل خاص، ومن هذه الأحاديث:
[/size]


[size=16] (1) عن أبي هريرة -رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه- أن النبي -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم- قال: "لا تشد الرحـال إلا إلى ثلاثة مساجد: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحرام، ومسجدي هـذا، والمسجد الأقصى". وفي رواية: "إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء". مسلم[/size]

[size=16] (2) وعن جابر بن عبد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] -رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنهما- عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم- أنه قال: "إن خير مـا ركبت إليه الرواحل مسجدي هـذا، والبيت العتيق". [/size]

[size=16] (3) وعن أبي سعيد الخدري -رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه- قال: دخلت على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم في بيت بعض نسائه فقلت: يا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًّا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: "هو مسجدكم هذا لمسجد المدينة". (مسلم) [/size]



[size=16] تأسيس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والقبلة إلى بيت المقدس (1هـ)[/size]

[size=16] أسَّس النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في ربيع الأول من العام الأول من هجرته صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم، وكان طوله سبعين ذراعًا، وعرضه ستين ذراعًا، أي ما يقارب 35
متراً طولاً، و30 عرضًا. جعل أساسه من الحجارة، والدار من اللَّبِن وهو
الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم- يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وكان سقفه من الجريد، وله ثلاثة أبواب:
[/size]


[size=16] · الباب الأول: في الجهة الجنوبية.[/size]

[size=16] · الباب الثاني: في الجهة الغربية، ويسمى باب عاتكة، ثم أصبح يعرف بباب الرحمة.[/size]

[size=16] · الباب الثالث: من الجهة الشرقية، ويسمى باب عثمان، ثم أصبح يعرف بباب جبريل.[/size]

[size=16] وكانت إنارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تتم بواسطة مشاعل من جريد النخل، توقد في الليل.[/size]

[size=16]
ظلَّ هذا الوضع دون تغيير لمدة 17 شهرًا أو يزيد، وهي مدة صلاة المسلمين
ناحية بيت المقدس، فلما نزلت آية تحويل القبلة في صلاة الظهر قام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم- بالإجراءات اللازمة في مسجده الشريف، فأغلق الباب الكائن في
الجدار الجنوبي -جدار القبلة الحالية- وفتح بدلاً منه بابًا في الجدار
الشمالي جدار القبلة سابقًا.
[/size]


[size=16] التوسعة الأولى في عهد الرسول -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم (7هـ)[/size]

[size=16] لما عاد النبي صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم من غزوة خيبر قام بأول توسعة لمسجده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على قطعة أرض اشتراها سيدنا عثمان بن عفان رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه على نفقته؛ وذلك نظرًا لزيادة عدد المسلمين، وقد تم ذلك في المحرم سنة 7هـ، فزاد 20 مترًا في 15 مترًا تقريبًا، حتى صار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مربعًا 50م×49.5م2، ومساحته الكلية 2475م2، بزيادة قدرها: 1415م2، وبلغ
ارتفاع الجدران 3.50م، وعدد الأبواب: 3 أبواب، وعدد الأعمدة 35 عمودًا،
وكانت الإنارة عبارة عن مشاعل من جريد النخل، إضافة لبعض الأسرجة التي
توقد بالزيت.
[/size]


[size=16] وكان عثمان بن عفان رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه هو الذي اشترى هذه البقعة التي أضافها النبي -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عليه وسلم-.[/size]

[size=16] التوسعة الثانية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه (17هـ)[/size]

[size=16] كثر عدد المسلمين في عهد عمر بن الخطاب رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه، وظهر تصدع ونخر في بعض أعمدة المسجد، فقرَّر عمر -رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عنه- عام 17هـ توسعة المسجد. وقد امتدت التوسعة في ثلاث جهات: إلى الجنوب
خمسة أمتار، وإلى الغرب عشرة أمتار، وإلى الشمال خمسة عشر مترًا. ولم يزد
في الجهة الشرقية لوجود حجرات أزواج النبي -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم-. وبعد هذه التوسعة، صارت مساحته الكلية: 3575م2، بزيادة
قدرها: 1100م2، وارتفاع جدرانه 5.50م، وعدد أبوابه: ستة أبواب، وله ستة
أروقة، وجعل له ساحة داخلية (صحن المسجد) فرشت بالرمل والحصباء من وادي
العقيق. وجعل له ساحة أخرى خارجية، تسمى "البطيحاء"، وهي ساحة واسعة تقع
شمال المسجد، أعدت للجلوس لمن يريد التحدث في أمور الدنيا وإنشاد الشعر،
وذلك حرصًا من الخليفة عمر رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه على أن يظل للمسجد هيبته ووقاره في قلوب المسلمين. وظلت إنارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تتم بواسطة الأسرجة التي توقد بالزيت.
[/size]


[size=16] التوسعة الثالثة في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنه (29 -30هـ)[/size]

[size=16] مع مرور السنين ازداد عدد المسلمين، وضاق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالمصلين، وساءت حال أعمدته، فأمر الخليفة عثمان سنة 29هـ بزيادة مساحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإعادة إعماره، فاشترى الدور المحيطة به من الجهات الشمالية والغربية
والجنوبية، ولم يتعرض للجهة الشرقية لوجود حجرات زوجات النبي -صلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عليه وسلم- فيها. وتم البناء بالحجارة المنقوشة (المنحوتة) والجص، وبنى
الأعمدة من الحجارة، ووضع بداخلها قطع الحديد والرصاص لتقويتها، وبنى السقف
من خشب الساج القوي الثمين المحمول على الأعمدة. وأصبحت المساحة الكلية
للمسجد: 4071م2، بزيادة قدرها 496م2.
[/size]


[size=16]
وبلغ ارتفاع الجدران 5.50م، وعدد الأروقة: 7 أروقة، وعدد الأبواب: 6
أبواب، وعدد الأعمدة: 55 عمودًا، وله ساحة داخلية واحدة. وفي هذه العمارة
ظهر لأول مرة بناء المقصورة في محراب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لحماية الإمام، وبها فتحات يراه منها المصلون. وصارت إنارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تتم بواسطة قناديل الزيت الموزعة في أنحاء المسجد.
[/size]


[size=16] التوسعة الرابعة في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (88 -91هـ)[/size]

[size=16] أمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، واليه على المدينة المنورة عمر بن عبد العزيز سنة 88هـ بزيادة مساحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإعادة إعماره، ووفر له المواد الضرورية والعمال اللازمين، فشرع عمر
ببناء المسجد، واستمر البناء إلى عام 91هـ. وقد أحدثت هذه العمارة تغييرات
كثيرة في مبنى المسجد، وأضافت إليه عناصر جديدة لم تكن موجودة من قبل،
ومنها: بناء المآذن الأربعة على أركان المسجد، وإيجاد المحراب المجوف،
وزخرفة حيطان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
من الداخل بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين،
وعتبات الأبواب. وقد تمت التوسعة من جميع الجهات بما فيها الجانب الشرقي،
حيث أدخلت الحجرات الشريفة، وعمل حولها حاجز من خمسة أضلاع . بلغت مساحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بعد هذه التوسعة 6440م2، بزيادة قدرها: 2369م2، وارتفاع الجدران: 12.50م،
وعدد الأروقة: 17 رواقًا، وعدد الأبواب: 4 أبواب، وعدد النوافذ: 14
نافذة، وارتفاع المآذن يتراوح بين 27.50 و 30 مترًا، وله ساحة داخلية
واحدة. وما زالت الإنارة تتم في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بواسطة قناديل الزيت الموزعة في أنحائه.
[/size]


[size=16] التوسعة الخامسة في عهد الخليفة المهدي العباسي (161 - 165هـ)[/size]

[size=16] زار الخليفة المهدي العباسي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سنة 160هـ، فرأى الحاجة إلى توسعته وإعادة إعماره، فأمر بذلك، ولما عاد
إلى مركز الخلافة في بغداد أرسل الأموال اللازمة لذلك. وقد تركزت الزيادة
على الجهة الشمالية للمسجد، واستمر البناء فيها حتى عام 165هـ، وكان مقدار
الزيادة: 2450م2، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 8890 م2. وبلغ ارتفاع
جدران المسجد: 12.50م، وعدد الأروقة : 19 رواقًا، وعدد الأبواب: 24 باباً.
وبلغ عدد النوافذ في المسجد: 60 نافذة، منها : 19 نافذة في كل من
الجدارين الشرقي والغربي، و11 نافذة في كل من الجدارين الشمالي والجنوبي.
وبذلك تحققت الإضاءة الطبيعية، والتهوية الجيدة للمسجد، وأما الإنارة
ليلاً فكانت تتم -كالسابق- بواسطة قناديل الزيت الموزعة على أنحاء المسجد.
[/size]


[size=16] العمارة بعد الحريق الأول (654هـ)[/size]

[size=16]
حصل الحريق الأول للمسجد النبوي أول رمضان سنة 654هـ في عهد الخليفة
العباسي المستعصم، ولما علم الخليفة بذلك بادر سنة 655هـ بإصلاح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإعادة إعماره، وأرسل الأموال اللازمة لذلك، ولكن البناء لم يتم بسبب غزو
التتار وسقوط بغداد سنة 656هـ. فتولى الأمر بعد ذلك السلاطين المماليك في
مصر، فتمت عملية البناء والترميم سنة 661هـ، وعاد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى ما كان عليه قبل الحريق، وكان ممن ساهم في بناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وتأثيثه ملك اليمن المظفر الذي أرسل منبرًا جديدًا بدلاً من المنبر
المحترق. وأرسل الظاهر بيبرس سنة 665هـ مقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز
المخمس المحيط بالحجرات الشريفة، ثم بنى السلطان المملوكي المنصور قلاوون
سنة 678هـ القبة التي فوق الحجرة الشريفة، وأصبحت منذ ذلك الحين
علامة مميزة للمسجد النبوي. وفي عام 706هـ، أمر السلطان محمد بن قلاوون
ببناء المئذنة الرابعة (مئذنة باب السلام التي هدمت في العهد الأموي).
[/size]


[size=16] عمارة القبة[/size]

[size=16] في عام 678هـ أمر السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي بعمارة قبة فوق الحجرة النبوية
الشريفة، فجاءت مربعة من أسفلها، مثمنة من أعلاها، مصنوعة من أخشاب كسيت
بألواح بالرصاص. وفي الفترة من عام 755 – 762هـ جدَّد الناصر حسن بن محمد
بن قلاوون ألواح الرصاص التي على القبة الشريفة. وفي عام 765هـ عمل
السلطان شعبان بن حسين بعض الإصلاحات في القبة الشريفة. وفي عام 881هـ
أبدل السلطان قايتباي سقف الحجرة الخشبي بقبة لطيفة، جاءت تحت القبة الكبيرة.
[/size]


[size=16] وفي عام 886هـ احترقت القبة الكبيرة باحتراق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
النبوي الشريف، فأعاد السلطان قايتباي بناءها بالآجر عام 892هـ، ثم ظهرت
بعض الشقوق في أعاليها فعمل لها بعض الترميمات، وجعلها في غاية الإحكام.
وفي عام 974هـ أصلح السلطان سليمان القانوني العثماني رصاص القبة الشريفة ووضع
عليها هلالاً جديدًا. وفي عام 1228هـ جدَّد السلطان محمود الثاني
العثماني القبة الشريفة، ودهنها باللون الأخضر، فاشتهرت بالقبة الخضراء،
بعد أن كانت تعرف بالبيضاء أو الزرقاء أو الفيحاء. ومنذ بداية العهد
السعودي وإلى تاريخ إعداد هذه المعلومة 1419هـ أعيد صبغ القبة باللون الأخضر عدة مرات، مع بعض الإصلاحات والترميمات اللازمة لها.
[/size]


[size=16] التوسعة السادسة في عهد السلطان المملوكي الأشرف قايتباي[/size]
[size=16] (886 -888هـ)[/size]

[size=16]
حصل الحريق الثاني للمسجد النبوي عام 886هـ فتمت الكتابة بذلك للسلطان
الأشرف قايتباي، فحزن حزنًا شديدًا، وأرسل بالأموال والصناع والمواد
اللازمة، وأمر بإعمار المسجد، وقد امتدت العمارة حتى رمضان 888هـ، وجرى
زيادة على مساحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الأولى مقدارها: 120م2، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 9010م2. وبلغ
ارتفاع الجدران: 11م، وعدد الأروقة 18 رواقًا، وسدت معظم أبواب التوسعة
العباسية، وبقي للمسجد 4 أبواب فقط، وزيدت مئذنة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فصار عدد المآذن خمسًا. وأحدثت شرفات ونوافذ وطاقات في الأجزاء العليا من
الجدران للتهوية والإضاءة، وبقي للمسجد ساحة داخلية واحدة. أما الإنارة
فهي كالسابق بقناديل الزيت الموزَّعة في أنحاء المسجد.
[/size]


[size=16] وبعد انتهاء البناء، حضر السلطان الأشرف إلى المدينة، وأوقف بعض الأوقاف على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] النبوي الشريف، ومنها: رباط، ومدرسة، وطاحون، وسبيل، وفرن، وغير ذلك.[/size]

[size=16] التوسعة السابعة في عهد السلطان العثماني عبد المجيد[/size]

[size=16] الإنارة: 600 مصباح زيتي، ثم أدخلت الإنارة الكهربائية على يد السلطان عبد المجيد، وأضيء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لأول مرة في 25 من شعبان 1326هـ.[/size]

[size=21][size=16] اعتنى السلاطين العثمانيون بالمسجد النبوي الشريف، وأجروا عليه بعض الإصلاحات والترميمات، وظلَّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
على حاله حتى عام 1265هـ، عندما ظهرت تشققات على بعض جدرانه وقبابه
وسقفه، فكتب شيخ الحرم داود باشا إلى السلطان العثماني عبد المجيد خان
بذلك، فأمر السلطان بتجديد عمارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بشكل عام، وأرسل الصناع المهرة والأموال اللازمة. واستمرت أعمال البناء
والزخرفة إلى عام 1277هـ، وكان مقدار الزيادة في هذه العمارة: 1293م2،
فأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 10303م2، وارتفاع الجدران: 11م، وعدد
الأروقة: 19 رواقًا، والأبواب: 5 أبواب، والمآذن 5 مآذن، يتراوح ارتفاعها
بين 47.50 و 60م، وأصبح عدد الأعمدة: 327 عمودًا، والقباب: 170 قبة. وبقي
للمسجد ساحة داخلية واحدة، وبني في أقصى الجهة الشمالية من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتاتيب لتعليم القرآن الكريم، وفتح لها طاقات بشبابيك من حديد خارج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وداخله، وتمت إنارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بوضع: 600 مصباح زيتي، موزعة في أنحاء المسجد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adobeworld.allgoo.net
 
نبذه تاريخيه شامله عن نشأة ومراحل تطور المسجد النبوى الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الركن الاسلامى ::   :: منتدى السيرة النبوية-
انتقل الى: